Egypt
  7 wonders
 

Hello

Hany Swailam

7 wonders

 

 

 عجائب الدنيا السبع

********************

عبارة عن سبعة أعمال فنية ومعمارية

إعتبرها الإغريق والرومان

 إنشاءات إعجازية في العالم القديم

 
 

1- هرم أكبر

'الهرم الأكبر يوجد به قبر الملك الفرعوني خوفو

 و قد بني أثناء حكمه (2551ق.م. – 2582ق.م. )

خلال فترات فيضان نهر النيل ويقدر أن بناءه إستغرق(20 عاما)

 وهو موجود فى (محافظة الجيزة بمصر).

  • والوحيد الباقي منها حتى يومنا هذا
  • ، وهو أشهر هرم في العالم على الإطلاق.
  • بنى قبل أكثر من 4500 عام
  •  وكان قائما قبل مجىء النبى ابراهيم الى مصر .
  • ظل أطول بناء فى العالم حتى بناء برج ايفل فى باريس بفرنسا.
  • سر بنائه مازال مجهولا حتى الأن.
  • اختير كأعظم بناء هندسى فى تاريخ البشرية.
  • لأول مرة فى التاريخ اجتمع ما يقدر بأكثر من 25 ألف نسمة
  •  لبناء شىء واحد وهو (الهرم).

 

****************************

حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع,

 التي بناها نبوخذ نصر للملكة أمييهيا التي كانت تتشوق لحدائق وطنها ميديا,

التي كانت محاطة بخندق مائي. بنيت تقريبا 600 ق م في بابل بالعراق الحالي,

 وهناك شك في وجود الحدائق فعليا، والحدائق ليست معلقه فعليا

. وتعرف كذلك بحدائق سميراميس المعلقة.

الحديقة من جمالها وروعتها الخلابة كانت تدخل المرح والسرور الى قلب

الانسان عند النظر إليها.

زرعت فيها جميع أنواع الاشجار

، الخضروات والفواكهة والزهور وتظل مثمرة طول العام

وذلك بسبب تواجد الاشجار الصيفية والشتوية

ووزعت فيها الثماثيل باحجامها المختلفة في جميع أنواع الحديقة ...

***********

هو معبد الإلهة اليونانية ارتميس

(أو من كانت تدعى ديانا في الميثولوجيا الرومانية),

 تم الانتهاء من بنائه حوالي 550 ق.م في إفسوس (حاليا تقع في تركيا) و لا يوجد شيئا من بقاياه الان, و كان يعتبر واحدا من عجائب الدنيا السبع.

******************************

5- ضريح هاليكارناسوس في تركيا، يضم رفات موسولس أحد حكام أقاليم الإمبراطورية الفارسية.

عندما مات موسولوس ملك كاريا قررت أرملته

 أن تقيم له قبرا ضخما وقد اشترك أشهر المعمارين الإغريق في تشييد وتزيين الضريح

بأجمل التماثيل، وفي قمة الضريح وضع تمثال للملك موسولوس وزوجته

وهما جالسان في عربة تجرها خيول أربعة.

 وهو مستطيل الشكل ومتعدد الغرف الكبيرة

ومصنوع من قالب من الخشب ومكسو بالعاج والذهب.

**************************

أبوللو رودس هو تمثال رودس

 أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم.

وكان تمثالا ضخما من البرونز. أقامه أهالي جزيرة رودس عام 280 ق.م.

 وكان ارتفاعه 32 مترا. واستغرق بناؤه 12 عاما

 وكان مقاما في مدخل ميناء الجزيرة بالبحر الأبيض المتوسط.

الا أن الزلزال هدمه بعد 58 سنة من اقامته وبيع كخردة.

**************************

كان الإعتقد السائد أن الخير والإلهية ينبعثان من هذا التمثال الضخم لزوس

(أو المشترى كما عرفه الرومان) وهو رب الآلهة عند الإغريق.

 وكان هذا التمثال في معبد أولمبيا في اليونان,

 وهو من صنع فيدياس phidias. والتمثال مصنوع من العاج والذهب, ويبلغ ارتفاعه أكثر من 15 متر

.

***************************

7- من عجائب الدنيا السبع كانت تسمى فاروس Pharos

، موقعها كان على طرف شبه جزيرة فاروس وهي المكان الحالي المقام عليه قلعة قايتباي الشهيرة

. تعتبر أول منارة في العالم أقامها سوسترات في عهد بطليموس الثاني عام 270ق.م

وترتفع 120 مترا وهدمها زلزال عام 1375م

الثابت تاريخياً أن منار الإسكندرية،

الذي كان من عجائب الدنيا السبع، قد أُنشئ عام 280 ق.م.،

 في عصر بطليموس الثاني؛ و قد بناه المعماري الأغريقي سوستراتوس؛

 و كان طوله ، البالغ مائةً وعشرين متراً، يجعله أعلى بنايةً في عصره.

 و يقال أن قلعة قايتباي قد أقيمت في موقع المنار، و على أنقاضه.

 و قد وصف المسعودي، في عام 944 م، المنار وصفاً أميناً،

 و قدَّر ارتفاعه بحوالي 230 ذراعاً. و قد حدث زلزال 1303

في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون،

 فضرب شرق البحر المتوسط، و دمر حصون الإسكندرية و أسوارها و منارها.

 و قد وصف المقريزي، في خططه،

 ما أصاب المدينة من دمار،

و ذكرَ أن الأمير ركن الدين بيبر الجشنكير قد عمَّر المنار،

 أي رمَّمه، في عام 703 هجرية. و بعد ذلك الزلزال المدمر بنصف قرن،

 زار ابن بطوطة الإسكندرية، في رحلته الثانية، عام 1350 م.،

 وكتب يقول: "و قصدتُ المنار، عند عودتي إلى بلاد المغرب،

 فوجدته قد استولى عليه الخراب، بحيث لا يمكن دخوله و لا الصعود إليه؛

و كان الملك الناصر – رحمه الله – شرع في بناء منار بإزائه،

 فعاقه الموت عن إتمامه". و يروي المؤرِّخ المصري ابن إياس،

 أنه عندما زار السلطان الأشرف قايتباي الإسكندرية، في عام 1477،

 أمر أن يُبنى مكان المنار برج جديد، وهو ما عُرف فيما بعد ببرج قايتباي،

 ثم طابية قايتباي، التي لا تزال قائمةً، حتى اليوم.

و كان المنار يتألَّف من أربعة أقسام؛

الأوَّل عبارة عن قاعدة مربَّعة الشكل،

 يفتح فيها العديد من النوافذ، وبها حوالي 300 غرفة،

 مجهَّزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار و أُسرهم.

 أما الطابق الثاني، فكان مُثمَّن الأضلاع؛ و الثالث دائرياً؛

و أخيراً تأتي قمة المنار، حيث يستقر الفانوس، مصدر الإضاءة في المنار،

 يعلوه تمثال لإله البحر و الزلازل عند الإغريق بوسايدون.

 
 

و من الطريف، أن اسم جزيرة فاروس

– Pharos – أصبح عَلَماً على اصطلاح منار، أو فنار،

في اللغات الأوربية،

واشتُقَّت منه كلمة فارولوجي –Pharology - - للدلالة على علم الفنارات.

و لم يعرف أحد، يقيناً، كيف كان المنار، أو الفنار، يعمل؛

 و قد ظهرت بعض الاجتهادات، لم يستقر الخبراء وعلماء التاريخ على أيٍ منها.

 و ثمَّة وصفٌ لمرآة ضخمة، كاسرة للآشعة، في قمة الفنار،

 كانت تتيح رؤية السفن القادمة، قبل أن تتمكن العين المجرَّدة من رصدها.

 و قد كتب الرحَّالة العربي القديم ابن جبير،

أنَّ ضوء الفنار كان يُرى من على بُعد 70 ميلاً، في البحر.

 و هناك رواية تُفيد بأن مرآة الفنار،

 و كانت إحدى الإنجازات التقانية الفائقة في عصرها،

 قد سقطت و تحطَّمت في عام 700 م.، ولم تُستبدل بغيرها؛

وفقد الفنار صفته الوظيفية منذ ذلك الوقت، و قبل أن يدمِّره الزلزال تماماً.

و يُقال أن الصعود إلى الفنار، و النزول منه، كان يتم عن طريق منحدر حلزوني؛

 أما الوقود، فكان يُرفعُ إلى مكان الفانوس، في الطابق الأخير،

بواسطة نظام هيدروليكي. و قد وصف فورستر طريقة أخرى لرفع الوقود – الخشب –

 إلى موقع الفانوس، فذكرَ أن صفَّاً طويلاً من الحمير كان في حركة دائبة،

 لا يتوقف ليلاً أو نهاراً، صعوداً ونزولاً، عبر المنحدر الحلزوني،

تحمل الوقود الخشبي على ظهورها!.

و في مُفتتح القرن العشرين، قدَّم الأثري والمعماري الألماني هرمان ثيرش نموذجاً للفنار،

 في هيئة أقرب إلى نُصُب تذكاري، يرتفع كبرج فخم مكوَّن من ثلاثين طابقاً، ويحتوي على 300 غرفة.

إن فريق الباحثين الأثريين، العاملين بموقع قايتباي،

 يسعون للحصول على كتل حجرية تنتمي لأنقاض الفنار القديم؛

 وهم يعرفون أن واجهته كانت تحمل لوحةً تذكارية،

 منحوتة بحروف يونانية ضخمة، فإذا وجدوا تلك اللوحة،

 أو جزءاً منها، تأكد للجميع أن الكتل الحجرية الضخمة،

 الغارقة بالموقع، هي أنقاض الفنار.

إن بعض علماء التاريخ يشكك في أن الفنار القديم هو مصدر هذه الكتل،

 ويعتقد أنها مجرَّد صخور كانت تُلقى إلى الماء، في العصور الوسطى،

 كإجراء دفاعي لإغلاق الميناء أمام سفن الصليبيين الغزاة.

 و مع ذلك، فإن جان – إيف إمبرور لا يزال متمسِّكاً باعتقاده

أن بين هذه الأنقاض الغارقة قطعاً من جسم الفنار،

سقطت في المياه عندما تحطَّم ذلك البرج الضخم، بفعل الزلزال.

 و لكي يؤكد هذه الاحتمالات، يحاول جان-إيف

أن يتتبَّع كل الدلائل و الإشارات التاريخية حول حجم

و هيئة ذلك المبنى الغامض، الذي ورد ذكره

 و وصفه في كتابات عشرات من الكتَّاب الإغريق و الرومان و العرب القدامى

، الذين سجَّلوا أوصافاً عجيبةً له؛ و لكن كتاباتهم لا تشفي غليل إمبرور،

 لعموميتها و عدم دقتها، و أحياناً لتناقضها مع بعضها البعض.

******************************************************************************

 

 

********************************************************************

Egyptian Pyramids,

 Colossus of Rhodes,

Hanging Gardens of Babylon

, Mausoleum at Halicarnassus

, Asia Minor, Pharos of Alexandria

, Statue of Zeus at Olympia,

 and Temple of Artemis at Ephesus,

Asia Minor

********************************************************************

 
  Swailam 549327 visitors (1360637 hits) Welcome  
 
=> Do you also want a homepage for free? Then click here! <=